الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 77
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الطّرخان على خمسة آلاف ثم القومس على مأتين انتهى التّرجمة ذكره في الخلاصة في القسم الثّانى ونقل عن ابن الغضائري انّه ضعيف وكذلك فعل ابن داود مع زيادة قوله بعد الاسم أبو السّراج واحتمل في النقد اتّحاد هذا مع سابقه ونفى الميرزا البعد عن ذلك وتبعهما الحائري وهو كما ترى لانّ كنية ذاك أبو جعفر وكنية هذا أبو السّراج وجدّ ذاك ابىّ بن كعب وجدّ هذا طرخان وذاك من مشايخ الإجازة وشيخ التّلعكبرى دون هذا 456 أحمد بن القاسم بن ايّوب بن نوح لم أقف فيه الّا على ما في باب تلقين المحتضرين من أبواب زيادات التّهذيب من روايته عن أبي الحسن الثّالث عليه السّلم 457 أحمد بن كلثوم عنونه بعضهم هنا وجزم المتبحّرون باتّحاده مع أحمد بن علىّ بن كلثوم المتقدّم والأمر كما قالوا فراجع ما هناك 458 أحمد بن الماصورى الضّبط الماصورى بالميم ثمّ الألف ثمّ الصّاد المهملة ثمّ الواو ثمّ الرّاء غير المعجمة ثمّ الياء قد يزعم انّه صانع الأوعية وصابغ الثياب بالحمرة وحالب بقايا الّلبن في الضّرع والمتتبع للامر لا يفوته منه شئ وكأنّ الرّجل كان مزاولا لاحد هذه الأعمال وفيه نظر لانّ ذلك انّما يصحّ في الماصرى بغير واو والّا فعليه يمكن كونه نسبة إلى الماصر وهو الحبل الّذى يلقى في الشط ليمنع السفن من العبور ويحتمل بعيدا ان يكون نسبة إلى ما سوراباد بالسّين المهملة قرية من قرى جرجان ابدل سينه صادا لتعريب الكلمة ويحتمل ان يكون منسوبا إلى قرية من قرى جبل عامل الترجمة لم أقف فيه الّا على ما في امل الأمل من انّه فاضل يروى عن ابن قدامة عن السيّد الرضىّ 459 أحمد بن المبارك لم أقف فيه الّا على قول الشيخ ره في الفهرست له كتاب وقول النّجاشى له كتاب النّوادر روى عنه أحمد بن ميثم بن أبي نعيم انتهى وفي بعض الأسانيد وصف أحمد بن المبارك هذا بالدّينورى وعليه فالدينورى نسبة إلى دينور وهي بفتح الدّال المهملة وسكون الياء المثنّاة التحتانيّة والنّون المضمومة والواو السّاكنة والرّاء المهملة مدينة من اعمال الجبل قرب قرميسين بينها وبين همذان نيف وعشرون فرسخا كثيرة الأثمار والزّروع قاله في المراصد وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ والنّجاشى كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول التّميز ميّزه في مشتركات الطّريحى والكاظمي برواية أحمد بن ميثم عنه وقالا بعد ذلك والفارق بينه وبين المتقدّم القرينة ان وجدت انتهى ولم افهم مرادهما بالعبارة إذ لم يتقدّم ابن مبارك اخر حتّى يكون الفارق بينهما القرينة وكيف كان فقد ميّزه بعضهم مضافا إلى رواية أحمد بن ميثم برواية يعقوب بن يزيد وأحمد بن محمّد بن أبي نصر وأحمد بن خالد عنه 460 أحمد بن المبشر الطّائى الكوفي الضّبط قد مرّ ضبط الطّائى في أبان بن أرقم الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره له في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 461 أحمد بن المجتبى ابن أبي سليمان الحسيني الموردى لم أقف فيه الّا على قول الشيخ منتجب الدّين في فهرسته انّه عالم صالح مقرّى انتهى وزاد في جامع الرّوات انّ لقبه السيّد بهاء الدّين وكنيته أبو الفضل 462 أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى بن أسد قد مرّ في أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى وفي أحمد بن إبراهيم بن المعلّى ترجمة الرّجل وذكرنا انّ كلمة ابن محمّد وقعت في الخلاصة سهوا من قلمه الشّريف وليس لهذا الّذى عنونّاه ذكر في غير الخلاصة من كتب الرّجال 463 أحمد بن محمّد بن إبراهيم الأرمني الضّبط الأرمني بالهمزة المفتوحة ثمّ الرّاء المهملة السّاكنة ثمّ الميم المفتوحة ثمّ النّون ثمّ الياء نسبة إلى ارمينيّة كورة بالرّوم أو أربعة أقاليم أو اربع كور متّصل بعضها ببعض يقال لها كورة ارمينيّة وقال في الإيضاح انّ الأرمني بكسر الهمزة قبل الرّاء وعن ابن طاوس انّ الصّحيح المعروف بالفتح دار من قبيلة من الترك من ولد يافث الترجمة لم أقف فيه الّا على نقل جامع الرّوات رواية الكليني ره في الكافي في باب الغناء بعد كتاب الأشربة عن المعلّى بن محمّد عنه عن الحسن بن علىّ بن يقطين 464 أحمد بن محمّد أبو بشر السرّاج هكذا عنونه في النّقد والمنهج والمنتهى وغيرها والموجود في كلام النّجاشى أحمد بن محمّد بن بشر السّراج أخبرنا ابن شاذان عن العطّار عن الحميري عن محمّد بن الحسين أبى الخطّاب عنه انتهى وعن التعليقة الظّاهر انّ الواو سهو من النّاسخ لما مرّ من انّه ابن أبي بشر ويأتي في معاوية بن ميسرة وفي باب المصدرة بابن انتهى وظاهره انّ كلمة أبو كانت بين محمّد وبين بشر في نسخة النّجاشى الّتى كانت عنده وقد عرفت خلوّ نسختنا عن كلمة الابن والأب بالمرّة وغرضه انّ من لاحظ كلام النّجاشى في أحمد بن أبي بشر السّراج المتقدّم ترجمته تبيّن عنده سقوط كلمة أبى هنا من قلمه وانّ الصّحيح أحمد بن محمّد بن أبي بشر لا أحمد بن محمّد بن بشر السّراج وقد مرّت ترجمته أحمد بن أبي بشر السّراج وهذا الّذى في العنوان ابن أخي ذاك ظاهرا 465 أحمد بن محمّد أبو عبد اللّه الطّبرى الاملى الضّبط قد مرّ ضبط الطّبرى في إبراهيم بن أحمد والنّسبة هنا إلى طبرستان بقرينة الأملى لا إلى طبريّة فراجع وتدبّر والأملى نسبة إلى امل بهمزة مفتوحة ثمّ الف ثمّ ميم مضمومة ثمّ لام أكبر مدينة بطبرستان في السّهل بينها وبين سارية ثمانية عشر فرسخا وكما انّ آمل هنا قرينة على إرادة طبرستان من الطّبرى فكذا الطّبرى قرينة على إرادة امل طبرستان لا آمل مدينة رم وهي امل الّتى في غربى جيحون في طريق بخارا من مرو ويقال لها آمل البط وآمل المفازة أيضا الترجمة قال النّجاشى أحمد بن محمّد أبو عبد اللّه الاملى الطّبرى ضعيف جدّا لا يلتفت اليه له كتاب الوصول إلى معرفة الأصول وكتاب الكشف أخبرنا إجازة أبو عبد اللّه بن عبدون عن محمّد بن محمّد بن هارون الطحّان الكندي عنه انتهى وعن بعض نسخ النّجاشى ابن عبد اللّه بدل أبى عبد اللّه وفي بعضها أبو عبيد اللّه وبالنّظر إلى النّسخة الثّانية قال ابن داود أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الأملى الطّبرى ضعيف جدّا لم يرو عنهم ( ع ) جش لا يلتفت إلى روايته انتهى ولكن الصّحيح أبو عبد اللّه لا ابن عبد اللّه بقرينة ما في الخلاصة من قوله أحمد بن محمّد أبو عبد اللّه الخليلي الّذى يقال له غلام خليل الاملى الطّبرى ضعيف جدّا لا يلتفت اليه كذاب وضاع للحديث فاسد المذهب انتهى التّميز قد سمعت من النّجاشى انّ الراوي عنه هو محمّد بن محمّد بن هارون الطحان وبه ميّزه في المشتركاتين 466 أحمد بن محمّد بن أبي الغريب الضّبى الضّبط قد مرّ ضبط الضّبى في أحمد بن الحسين بن مفلس الترجمة لم أقف فيه الّا على قول الشيخ ره في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) أحمد بن محمّد بن أبي الغريب الضّبى يكنّى أبا الحسن نزيل بغداد روى عنه التّلعكبرى سمع منه سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة لجميع ما رواه محمّد بن زكريّا الغلابي انتهى ومقتضى عده له من دون قدح في مذهبه كونه اماميّا ومقتضى كونه من مشايخ الإجازة حسنه فالرّجل من الحسان التّميز قد سمعت رواية التّلعكبرى عنه وبه ميّزه في المشتركاتين 467 أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي الضّبط البزنطي بالباء الموحّدة من تحت المفتوحة والزاي المعجمة المفتوحة أيضا والنّون السّاكنة والطاء والياء نسبة إلى البزنط ولقد اتعبت نفسي في الكشف عن هذه النّسبة فلم يتحقّق عندي شئ سوى قول الحلّى في أوائل مستطرفات السّرائر انّ البزنط موضع اليه نسب الرّجل ومنه الثّياب البزنطيّة انتهى ولكنه ليتبيّن لي ذلك الموضع وعليك بالتتبّع فانّ من جدّ وجد ثمّ انى بعد اشهر عثرت في كتب التّاريخ على ذكر الدّول القديمة كالرّومان والسّريان واليونان وعدّ منها الدّولة البزنطيّة وانّ مساكنها شمالي دمشق الشّام ويشبه أن تكون البلاد البزنطيّة هي ارمينيّة وأهلها هم البزنطيّون وقد غزاهم المسلمون سنة 29 من الهجرة وصالحوهم على أداء خراج معلوم فكانوا يؤدّون خراجين خراجا للمسلمين وخراج للرّوم ملوك القسطنطينيّة وإلى بعض بلدان تلك الكورة الواسعة ينسب قسم من الثّياب وتجلب منها إلى الآفاق فتباع فيه ثمّ اعلم انّ احمد هذا ابن محمّد بن عمر وبفتح العين ابن أبي نصر كما ستسمع من النّجاشى يعبّر عنه بأحمد بن محمّد بن أبي نصر للاشتهار به وقد يعبّر عنه بابن أبى نصر للاختصار وقد يعبّر عنه بالبزنطى لكونه اخصر وممّا ذكرنا ظهر انّ ما في رجال ابن داود من عنوان الرّجل تارة بأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي وذكر انه من أصحاب الكاظم ( ع ) والرّضا ( ع ) ونسب توثيقه إلى الفهرست والكشي والنّجاشى وأخرى بأحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر وقال هو واخوه إسماعيل لم يرويا عنهم عليهم السّلم ثم نقل عن الكشي انّهما كانا من أولاد السّكونى وقال انّه لم يزكّ ولم يمدح اشتباه عظيم وكم له من أمثاله وكيف نسب إلى النّجاشى توثيق الاوّل دون الثّانى مع انّ الموجود فيه العنوان الثّانى